مدرسة علا الألكترونية

توجيهية تربوية تعليمية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مدرسة علا الألكترونية ترحب بكم

شاطر | 
 

 لو رأيت غداة جئنا المفضل النكري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 326
نقاط : 953
تاريخ التسجيل : 02/02/2012

مُساهمةموضوع: لو رأيت غداة جئنا المفضل النكري   الأحد مارس 04, 2012 8:34 pm

لو رأيت غداة جئنا
المفضل النكري
(1) فَإِنَّـكِ لَوْ رَأَيْتْ غَـدَاةَ جِئـْنَا ** بِبـَطْنِ أَثَالَ ضَاِحَـيةً نَـسُوْقُ
(إنَّ) حرف توكيد ونصب ؛ لذا ضرب الخبر طلبي. (كِ) تشيرإلى محبوبته ؛ ومن المألوف في الشعر الجاهلي البداية بخطاب المحبوبة. (لورأيت) راجع (جاءواسحابا)ً. (نسوق) حذف المفعول به، بغرض الإيجاز والتركيز على الفعل (ضاحية) فيها فخر خفي إذ الحركة كانت معلنة ضحًى .
نثر البيت: فإِنّكِ لو اتيحتْ لك فرصة مشاهدتنا، في ذلك الضحى، ونحن نحمل سلاحنا، ونقود إبلنا في عمق وادي آثال ؛ لرأيت منَّا ما يسرك ويعجبك .
(2) تَلاقيْنَا بِسَبـْسَـبِ ذِيْ طَرِيْفِ ** وَبَعْـضُهُمْ عَلَى بَعْـضٍ حنـيْقُ
(تلاقينا) فيها إنصاف ؛ إذ تدل على حدوث الفعل من أكثر من فاعل في وقت واحد . (حنيق) أقوى من حانق ؛ لما فيها من المبالغة، التي تدل على كثرة الحقد . راجع في المقارنة (جاءوا سحاباً ...).
نثر البيت :سبسب ذو طريف كان مكان التقاء الجيشين ، كلٌ منا كان يحقد حقداً شديداًعلى الآخر؛ مما يوحي بأن المعركة ستكون حامية الوطيس .
(3) فَجَـاءُوْا عَارِضَاًً بَـرَدَاًً وَجِـئْنَا ** كَمِـثْلِ السَّيْلِ ضَـاقَ بِهِ الطَّرِيْقُ
(ضاق به الطريق) كناية عن قوة الاندفاع ؛ إذ الطريق لا يضيق ، ولكن الماء يكثر ؛ فيزداد اندفاعه مع بقاء الطريق على حاله . (راجع جاءوا سحابا) .
نثر البيت : كما السحاب العظيم المتراكم المسقط ثلجا جاءوا ، ولكنِّا كنا السيل المنهمر بقوة حماسا ، وكثرة ، حتى بدا الطريق أضيق من أن يسعنا .
(4) مَشَـيْنَا شَطْرَهُمْ وَمَشَـوْا إِلَيْنَا ** وَقُـلْنَا الْيَوْمَ مَا تُقْضَى الْحُقُـوْقُ
في المشي المتبادل إنصاف ظاهر .(قلنا) الضمير يعود إلى طرفي القتال. (ما) زائدة لتوكيد الخبر. (تقضى الحقوق) يقصد بها نيل الثأرات ، وحذْف فاعل تقضى الغرض منه - بالإضافة للإيجاز- التركيز على الفعل في حد ذاته . وفي تقديم ظرف الزمان (اليوم) على الفعل المتعلق به (تقضى) قصر ، قصر صفة (قضاء الحق) على موصوف واحد هو ( اليوم ) ، وفي ذلك دلالة واضحة على أن المعركة ستكون حامية . ضرب الخبر في البيت طلبي ؛ لوجود مؤكد واحد هو (ما الزائدة ) (راجع البيت الثامن من جاءوا سحاباً ) .
نثرالبيت : تحركنا ناحيتهم ، وهم فعلواالشئ نفسه ، فتحركوا ناحيتنا ، وكان حماسنا ولسان حالنا يقول : هذا اليوم هو يوم نيل الثأرات جميعا، ولن نترك ثأرا ًمؤجلاً .
(5) رَمَيـْنَا فيْ وُجُـوْهِـهِمْ بِرَشْـقٍ ** تَغصُّ بِهِ الْحنـَاجِرُ وَالْحُلُـوْقُ
(في) تفيد الظرفية ؛ مما يعني أنَّ الرمي كان دقيقا. في وصف الرشق بأنه: (تغص به الحناجروالحلوق) كنايةعن صفة الإماتة . البيت يمثل مرحلة الرمي .
نثر البيت : قمنا بقذفهم بالنبال ، وأصَبْنا وجوههم ، بلْ إنَّ النبال كانت تخترق الحناجر ، والحلوق ، وتقف في وسطها ، لا تترك الفارس إلا وقتلته .
(6) كَـأَنَّ النَّبلَ بَبـْنَهُمُ جَـرَادٌ ** تُكَفِّـيِهِ شَآمِـيَةٌ حَـرِيْـقُ
(البيت) تشبيه تمثيل ، صوَّر فيه النبال المنطلقة وسط القوم، في صورة الجراد الكثير، الذي تُقلبه ريح قادمة من ناحية الشمال ، شديدة الهبوب. (شآمية ، خريق) صفات لموصوف محذوف هو(ريح)، وذلك بغرض تقوية الوصف. والريح التي تهب من ناحية الشام هي الريح الشمالية، وهي شديدة ؛ إذ تأتي في فصل الشتاء. وهذا التفصيل ليس له ما يقابله عند الجهني .
نثر البيت : السهام والنبال ، وهي تتقلب وسط القوم ، وتنفذ في أجسامهم ، تشبه الجراد المنطلق بكثافة ، تقلبه تلك الريح القوية ، القادمة من ناحية الشام .
(7) َوبُـسْلٍٍ مَا تَرَى فِيْهِمْ كَمِيَاًً ** كَبَا لِيَدَيْـهِ إِلإ فِيْـهِ فُُُـوْقُ
الأسلوب البلاغي الذي يشمل البيت هو القصر، وطريقه النفي والاستثناء (ما – إلا) ، أما المقصور فهو رؤية الفرسان منكفئين على أيديهم ، والمقصور عليه صفة كونهم ظاهرة عليهم مواضع تثبيت الريش على السهم ؛ وبذا يصبح القصر- باعتبار طرفيه - قصر موصوف على صفة ، وباعتبار الحقيقة اضافي ، وقد قصد به الشاعر توضيح كثرة القتلى نتيجة للرمي المتبادل ، والمبالغة في ذلك ؛ وهذه هي القيمة البلاغية لأسلوب القصر هنا . في ذكر الفُوق من السهم دلالة على انغراس السهام في الاجسام . البيت يمثل نتائج الرمي بالسهام .
نثر البيت : مجموعة من الفرسان الشجعان ، لا يمكن لك أن تشاهد أيّ واحد منكفئاً على ظهره ، مستنداً بيديه على الأرض ، إلا وشاهدت سهماً منغرساً في أعماق جسمه، ظاهراً منه أعلاه حيث موضع تثبيت الريش منه .
( فَأْلْقَـيْنَا الـرِّمَاحَ وَكَانَ ضَـرْبٌ ** مَقِـيْلُ الْـهَامِ كُـلٌ مَا يَـذُوْقُ
في البيت حذف لعدة جمل ، يمكن تقديرها بالقول : (وحملناالسيوف، لنستعملها في الضرب) وتقدر بين كلمتي الرماح ومقيل ، وكان الغرض من الحذف هو الايجاز ، والتركيز على الحدث الرئيس ، وهو وقوع الضرب . (يذوق) حذف المفعول به ؛ للايجاز ، والتركيز على الفعل، ويمكن تقديره بضمير الغائب العائد على الضرب. (مقيل الهام كل ما يذوق) تقديم وتأخير؛ وتقدير الكلام (كل ما يذوق الضرب مقيلِ الهام) والغرض منه القصر؛ أي قصر الموصوف (ما يذوق الضرب) على صفة كونه مقيل الهام ، وبذلك يُكني عن صفة قوة الضرب ، التي تقود إلى نتيجة واحدة هي: الموت (مقيل الهام) . وقد استعار للضرب إمكانية التذوق ، التي يقصد بها التجريب(استعارة مكنية) وفيها تجسيم للضرب .
نثر البيت : بعد أن أدى الرمي دوره ، ورمينا رماحنا جانباً ، حملنا سيوفنا لنضرب بها ، ووقع ضرب عنيف مميت ، لم يتذوقه أحد من الفرسان ، إلا وكان نصيبه فصلُ رأسه عن جسمه .
(9) كَأنَّ هَـزِيْـزَنَـا لَمَّا الْتَقَـيْنَا ** هَـزِيْزُ أَبَـاءَةٍ فِـيْهَا حَـرِيْقُ
شبه الأصوات ، الناتجة عن التحام الجيشين لحظة الالتقاء ، بالأصوات الناتجة من حقل قصب محترق ، ووجه الشبه علو الصوت مع تواصله ، وفي ذلك دليل على احتدام المعركة. إنْ كان الهزيز هو صوت الرحى ، ولا توجد رحى هنا؛ فكأنما جعل الشاعر الحرب هي الرحى، وهنا نستدعي تشبيه زهير في بيته الثامن: (فتعرككم ...)؛ وبذلك يكون اللون البياني استعارة تصريحية في كلمة (هزيز) ؛ إذ المشبه أصوات المعركة والمشبه به الهزيز . أواستعارة مكنية في الضمير(نا) ، ويصبح المشبه نحن في حالة التحامنا، والمشبه به الرحى المستدل عليها بشئ من لوازمها وهو الهزيز .
نثر البيت : لمَّا التحم الجيشان ؛ أصبحت الأصوات تتعالى ، وصلصلة السيوف تجلجل، وكأنَّ تلك الأصوات العالية، أصوات حقل قصب، تحترق عيدانه فيتواصل صوت حريقها؛ بانتقال النيران من عود إلى عود؛ كذلك كانت أصواتنا في المعركة .
(10) بِكُـلِ قَـرَارَةٍ مِنََّّا وَمِنْـهُمْ ** بَـنَانُ فَتَـىً وَجُـمْجُمَةٍ فَـلِيْقُ
البيت دلالة على كثرة القتلى ، خصوصاً مع استعماله كلمة (كل). بذكر (بنان) - وهو من أصغر أعضاء الجسم ، وهو مُنَفِّذ عملية القتل - مع (جمجمة) - من أكبر الأعضاء أهمية ، وهو مصدر أوامر القتل- بذكر هذين اللفظين ؛ كأنما يقول: وما بينهما ؛ فنستدل من ذلك على أن القتلى أصبحوا أشلاء متناثرة . قمة الإنصاف في استعمال (منَّا – منهم ) .
نثر البيت : أينما وليت وجهك ، ونظرت في منخفض من الأرض ؛ وجدت شِِلْواً مِنْ جثة ؛ فهنا إصبع ، كان يحمل السلاح قبل قليل مَلْقيّ لا حول له ، وهناك جمجمة ، كان صاحبها يصدر الأوامر مكسورة ، وهناك يدٌ ، وهنا رِجلٌ ، وذلك من الطرفين نحن وهم .
(11) وَكَـْمْ مِنْ سَـيِّدٍ مِنََّّـا وَمِنْـهُمْ** بِـذِيْ الطَّـرْفَاءِ مَنْطِقُهُ شَهِـيْقُ (كم) خبريه ؛ وهذا يعني أنَّهاتفيد الكثرة .(منطقه شهيق) كناية عن صفة الاحتضار ، أو الموت . في اختيار السادة ، دلالة على أنهم أصحاب المنطق والفصاحة ، قد تحول كل ذلك إلى شهيق ، وأكمل إنصافه بأنْ جعل ذلك من الطرفين (منَّا – منهم ) .
نثرالبيت: كثيرمن سادتنا ، وسادتهم الذيْنَ كانوا ملء السمع ؛ بُخَطَِبِهمْ وفصاحتهم يصدرون الأوامر هنا وهناك ، هاهم الآن بذي الطرفاء ، يخرج الهواء من حلوقهم دون إرادة منهم ، وهاهو حديثهم قد تحول إلى مجرد خروج هواء .
(12) فَأَشْـبَعْنَا السِّـبَاعَ وَأَشْبَعُـوْهَا ** فَرَاحَتْ كُلُّهَا تَـئِقٌ يَـفُـوْقُ
(13) تَرَكْـنَا الْعُرْجَ عَاكِـفَةً عَلَيْـهِمْ ** وَلِلْغِـرْبَانِ مِـنْ شَـبَعٍ نَغِيْقُ
البيتان كناية عن كثرة القتلى ؛ وهذا دليل على ضراوة المعركة ؛ والدليل على كثرة القتلى ؛ هو أن الجثث أشبعت السباع كلها، بل عندما عادت مساءً كانت تتجشأ ، كذلك الغربان التي أصبحت تنعق ، أمَّا الضباع فقد بقيت مقيمة عندهم . الإنصاف في استعمال(أشبعنا – أشبعوها) والفكرة متداولة ، ويعبر عنها بيت عنترة الأخير: (برحيبة...) وقول الشاعر الجاهلي:
لم يبـق فـي أرض البقـلاء طائـر** ولا سبـع إلا وبـات مولـماً
فكلا الشاعرين جعل السباع والطيور تشبع من الجثث ، وذلك في صورة خبرية مباشرة ، ولكن المفضل كان أكثر تفصيلا ، إذ جعل السباع تتجشأ ، والغربان تصيح ناعقة ، وأضاف الضباع التي عكفت على الجثث ، لكن الشاعر الآخر استعمل أسلوب القصر ، عن طريق النفي والاستثناء (لم – إلا) ، والسباع في اللغة تستعمل للأسود ، وغيرها من ذوات الناب .

نثر البيت : تركنا من جثث أعدائنا ما جعل الأسود تشبع ، وكذلك تركوا من جثث قتلانا ؛ فقدمنا بذلك وجبة للأسود ، جميعها تأكل حتى امتلاء البطون ؛ فإذا ماعادت مساءً تتجشأ من شدة الشبع ، وتركت الباقي للضباع التي أقامت ساهرةً عليه، أمَّا الغربان فمن أجل شبعها أصبحت تملأ المكان نعيقاً.
(14) فَأَبْكَيْنَا نِسَاءَهُمْ وَأَبْكَوْا ** نِسَاءً مَا يَسُـوْغُ لَهُـنَّ رِيْــقُ
(15) يُجَاوِبْنَ النِّيَـاحَ بِكُلِّ فَجْـرٍ ** فَقَدْ صَحِـلَتْ مِنْ النَّوْحِ الْحُلُـوْقُ
بكاء النساء دلالة على موت الرجال الأقارب ، وحدوث ذلك من الطرفين دليل إنصاف . (بكل فجر) دلالة على تملك الحزن للنساء ؛ لأنَّ الفجر بداية يوم جديد يُشْعِر بالأمل ، وها هو أصبح يُشْعِر بالحزن . (يجاوبن) فيها دلالة المشاركة بين النساء في البكاء . (صحلت من النوح الحلوق ) كناية عن كثرة البكاء ؛ وهي دليل على شدة الحزن .
نثر البيتين : قتلنا من رجالهم ؛ ما جعل نساءهم يبكين حزناً عليهم ، وقتلوا من رجالنا ؛ ما جعل نساءنا لا يهنأن بريقٍ يبل حناجرهن ، التي جفت من كثرة البكاء ، وهنَّ مع كل صباح جديد يتبادلن العويل ، فهذه تنوح وتلك ترد عليها ؛ ومن كثرة ذلك النياح جفت حلوقهن .
(16) قَتَـلْنَا الْحَارِثَ الْوضَّاحَ مِنْـهُمْ** كَـأَنَّ سَـوَادَ لِمَّتِهِ الْـعُـذُوْقُ
(عجز البيت) تشبيه ؛ إذ شبه سواد شعره بعراجين النخل ، بجامع الطول والاسترسال ، واستعمل أداة التشبيه كأنَّ ؛ وذلك للتدليل على شرفه، وهيبته ، مع وصفه في الصدر بالوضاح .( سواد لمته) قدم الصفة على الموصوف ؛ لبيان أهمية الصفة .
نثر البيت : استطعنا أن نقتل فارسهم المهيب الحارث ، ذلك الفارس الوضئ الجبين ، الذي يسترسل شعره الأسود ، ويطول كأنه عراجين النخل .
(17) وَقَدْ قَـتَلُوْا بِهِ مِنَّـَّا غُـلاماًً ** كَـرِيْماًً لَمْ تُـؤَشِبْهُ الْعُرُوْقُ
(قد) من مؤكدات الخبر؛ لذا ضربه طلبى . (لم تؤشبه العروق) كناية عن صفة ، هي عروبته الخالصة ؛ وبالتالي شرفه وعزته . (العروق) مجاز مرسل ؛ إذ المعنى المراد الدماء والعروق محل لها ؛فالعلاقة هي المحلية . يبدو الشاعر منصفاً ، فقط لم يسمِ (الغلام) .
نثر البيت : وقد استطاعوا أن يقتلوا – ثأراً لِمَنْ قَتَلْنَا – غلاماً مِنََّّا، خالص العروبة ، لم تختلط دماؤه بدماء غير عربية .

تعليق عام
بالإضافة إلى تعليق الكتاب الذي لابد من الرجوع إليه واعتماده يمكن القول:
(1) يلاحظ ، أنَّ مواضع الإنصاف كانت أكثر وضوحاً عند المفضل النكريّ ، منها عند الجهنيّ.
(2) يبدو صوت النكري الخاص غيرواضح في القصيدة، وكأنه يصف معركة ليس طرفاً فيها، بينما الجهني يبدو مشاركاً مشاركة فعالة (قتلتُ)، وعند النكرى (قتلنا) .
(3) خلت القصيدتان – تقريباً – من أساليب الإنشاء، ومالتا للأسلوب الخبري الذي يناسب الموضوع تماماً .

تمرين (1)
فجاءوا عارضاً برداً وجئنا ** كمثل السيل ضاق به الطريق
هذا البيت من قصيدة بعنوان (1) ، للشاعر (2) بن (3) ، من قبيلة (4)، ولقب بـ (5) ؛ لأنَّ (6) . وهذا النوع من القصائد يُعرف باسم (7) وهو ( .







تمرين (2)
وضح معنى المفردات التالية:
1. بطن آثال 13. الحناجر 25. ألقينا 37. منطقه 49. يجاوبن
2. ضاحية 14. الحلوق 26. كان 38. شهيق 50. النياح
3. نسوق 15. كأنَّ 27. مقيل 39. أشبع 51. صَحِلَتْ
4. سبسب ذي طريف 16. النبل 28. الهام 40. السباع 52. الحارث
5. حنيق 17. بينهم 29. ما 41. راحتْ 53. الوضّاح
6. شطرهم 18. تُكفيه 30. هزيزنا 42. تئِق 54. لِمَّته
7. تُقضَي 19. شآمية 31. أباءة 43. يفوق 55. العذوق
8. الحقوق 20. خريق 32. قرارة 44. العُرْج 56. به
9. في وجوههم 21. بُسْل 33. بنان 45. عاكفة 57. كريماً
10. رشق 22. كبا 34. فليق 46. نغيق 58. تؤشبه
11. الباء 23. ليديه 35. كم 47. يسوغ 59. العروق
12. تغصُّ 24. فُوْق 36. الطرفاء 48. ريق 60. لم

تمرين (3)
( راجع جاءوا سحاباً وجئنا سيلاً )

تمرين(4)
أسئلة امتحانات المدرسة2004-2005م
نظامي علمي 18/7 س1 ب
2/ البيت الثاني من قصيدة بعنوان:.. اسم شاعرها. بن.. وقبيلته .... ( راجع جاءوا ) .

نظامي أدبي 4/8 س3 ب :
تناول كل من عبد الشارق الجهني والمفضل النكري في قصيدتيهما ، وصف الحرب ولقاء الأعداء . قارن بين الشاعرين من حيث :
1- الموسيقى . 2- اللغة . 3- طريقة تناول الحدث (المعركة).

نظامي 31/8 س2 هـ
صوِّر بقلمك ما أراد الشاعر قوله في هذه الأبيات
كأنَّ هزيزنا لمّا التقينا ** هزيز اباءة فيها حريق
بكل قرارة منا ومنهم ** بنانُ فتىً وجمجمة مليق
وكم من سيِّدٍ منَا ومنهم ** بذي الطرفاء منطقه شهيق

نظامي 28/10 س3 ب ( راجع جاءوا سحابا)

نظامي أدب 17/1 س3 أ




شامل رقم (1) س1 ب
يقول المفضل: (كأن النبل....) ويقول لقيط : (ألا تخافون...)
أ/ فيما اتفق الشاعران ؟ ب/ وضح أوجه الاختلاف بينهما ؟

شامل رقم (4) س4 ب
يجاوبن النياح بكـل فجـر ** فقد صحلت من النوح الحلوق
قتلنا الحارث الوضاح منهم ** كـأن سـواد لمتـه العـذوق
وقد قتـلوا به منا غلامـاً ** كريمـاً لم تؤشـبه العـروق
1 - الأبيات اعلاه للشاعر..... بن.....من قبيلة..... لقب المفضل لأن....
2 - اشرح عبارة (يجاوبن النياح) مبيناً سبب ذلك النياح ؟
1- في البيت الثاني لون بياني هو ؟ وفيم استفاد منه ؟
2- ما هي الصفة التي وصف بها الغلام في البيت الأخير ؟
5- علام تدل عبارة (صحلت من النوع الحلوق) ؟

تمرين (5)
(راجع جاءوا سحاباً وجئنا سيلاً )
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://se-ola.sudanforums.net
 
لو رأيت غداة جئنا المفضل النكري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة علا الألكترونية :: مرحلة الثانوية :: الصف الثالث ادبي :: اللغة العربية-
انتقل الى: